أخر خبر

الماجستير للباحثة منى عماد الدين من كلية الدراسات البيئية بعين شمس

»» الرسالة تناولت “التقييم الاجتماعي والبيئي للتعليم الجامعي عن بعد دراسة مقارنة بين الكليات النظرية والعملية

بعد مناقشات علمية مستفيضة ورصينة في رحاب كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس قسم العلوم الإنسانية قررت لجنة الحكم والمناقشة منح الباحثة منى عماد الدين درجة الماجستير في العلوم البيئية مع الإشادة بأهمية الرسالة ونتائجها ومقترحاتها.

جاءت الرسالة تحت عنوان :”التقييم الاجتماعي والبيئي للتعليم الجامعي عن بعد دراسة مقارنة بين الكليات النظرية والعملية.

تكونت لجنة الإشراف والحكم من :
-الدكتور حاتم عبدالمنعم أستاذ علم الاجتماع البيئي بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية.

-الدكتور محب الرافعي أستاذ المناهج بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية ،ووزير التربية والتعليم السابق وعضو مجلس الشورى.

وتكونت لجنة المناقشة من الأساتذة:
– الدكتورة سامية خضر صالح أستاذ علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس.
-الدكتوره امل احمد سويدان أستاذ تكنولوجيا التعليم وعميد كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة وريس قطاع الدراسات التربوية بالمجلس الأعلى للجامعات.
شهد المناقشة كوكبة من الأساتذة والباحثين وعدد من أصدقاء وأقارب الباحثة.

خرجت نتائج التقييم الاجتماعي والبيئي لعملية التعليم عن بعد بعدة نتائج ومقترحات مهم من بينها:
-أن عملية التعليم عن بعد بوجه عام لها بالطبع إيجابيات وسلبيات لذلك من المهم والضروري الدمج بين التعليم المباشر وجها لوجه وأيضا التعليم عن بعد لان عملية الدمج يمكنها تفادى كثير من السلبيات المرتبطة بعملية التعليم عن بعد وضعف العلاقة بين المعلم والطالب مع ملاحظة أن الرسالة كلها.

تضمنت الدراسة الميدانية عينة من الطلاب بالمرحلة الجامعية ،ذكورا وإناثا من كليات عملية ونظرية معا ،وأيضا مجموعة من الأساتذة القائمين بالتدريس في هذه الكليات.
وخرجت بضرورة الدمج بين التعليم المباشر والتعليم عن بعد وتختلف النسب من كلية لأخرى أو من قسم لآخر ،ولكن بوجه عام يفضل ان لا يقل التعليم المباشر عن نحو 50% من المحاضرات ويفضل ان تترك نسبة التعليم المباشر لكل كلية وقسم ليحدد نسبة التعليم عن بعد حيت يمكن أن تصل إلى نحو 50% لبعض الكليات والأقسام النظرية وتقل النسبة بالطبع للكليات والاقسام العلمية.
كما أشارت النتائج إلي اتفاق آراء عينات الطلاب والأساتذة في معظمها حتى الكليات العملية على الحاجة للتعليم عن بعد بنسب نحو 25 الى 30% في كثير من الكليات العملية وترتفع هذه النسبة لتصل لنحو ما بين 40 الى 50% في الكليات النظرية، هذا فضلا عن ضرورته في بعض الظروف كالجوائح،مثل فترة “كورونا” لأن الدمج بين التعليم المباشر وعن بعد يعنى مزايا عديدة للطلاب والأساتذة والجامعات والبيئة والوطن حيث يستفيد الجميع بتوفير وقت وجهد بنسبة كبيرة من المحاضرات لن تقل على ربع المجهود والوقت الضائع وتكاليف الانتقال والملابس ونفس الميزة لأعضاء هيئات التدريس ،ثم يوفر للجامعة وكل الكليات أماكن نسبة التعليم عن بعد بين ربع إلى نصف أماكن عدد الطلاب ،حيث يمكن الجامعة من زيادة اعداد المقبولين وبالطبع يوفر عدد الرحلات اليومية ويحد من الزحام والتلوث الناتج عن وسائل المواصلات.


كما يمكن الجامعات من الاستعانة ببعض الخبرات الدولية للتدريس من خارج الوطن والاستفادة من خبرات المصريين المهاجرين بالخارج للتدريس عن بعد بالجامعات المصرية.

ويضيف د.حاتم عبدالمنعم:
كل ما سبق مميزات عامة للتعليم عن بعد في المرحلة الجامعية للتعليم ولكن يمكن التوسع في التعليم عن بعد في برامج خاصة وجديدة للطلاب العرب بغرض تصدير التعليم المصري وبالطبع في بعض التخصصات المناسبة مثل الكليات النظرية او للطلاب المنتسبين لظروف عملهم، حيث يمكن زيادة نسبة التعليم عن بعد إلى نحو 60% أو 70% حسب كل تخصص وبحيث تكون محاضرات التعليم المباشر مركزة في الشهر الأخير قبل الامتحان لسهولة اتاحة الفرصة للطلاب الأجانب للدراسة وبدون تفرغ كامل طوال فترة الدراسة مما يجذب ويسهل قدوم الآلاف من الدول المجاورة للالتحاق بالجامعات المصرية، وهذا يمكن أن يمتد أيضا الى جامعة الازهر الشريف نبع ومركز الدراسات الإسلامية الأساس للعالم كله مما يجعل مصر مركزا ومنبعا للعلم ومنارة تنير وتوفر العلم بكافة صوره وانواعه لجميع الدول العربية والإسلامية.

ظهرت المقالة الماجستير للباحثة منى عماد الدين من كلية الدراسات البيئية بعين شمس أولاً على جريدة المساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى