أخر خبر

الدكتوراه بامتياز للباحثة شيماء نبيل عبدالسميع من جامعة عين شمس

»» الرسالة ناقشت استخدامات المراهقين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام الجديد ومستويات المعرفة لديهم

»» الدراسة توصي:  تكوين وعي مجتمعي عن الذكاء الإصطناعي وتقنياته

»» جلسات لمناقشة التشريعات الخاصة بصحافة الذكاء الإصطناعي وما سيتبعها من إشكاليات قانونية وأخلاقية

– النظر إلى تقنيات الذكاء الإصطناعي بمنظور استثماري يمكن من خلاله إعادة بث الروح في قطاع الصحافة، خصوصا بعد انكماش الصحافة الورقية وسوق الإعلانات

في رحاب كلية الدراسات العليا للطفولة جامعة عين شمس،وبعد مناقشات علمية مستفيضة لأول رسالة نوعية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ، قررت لجنة الحكم والمناقشة وذلك يوم السبت 13 ديسمبر 2024 منح الباحثة شيماء نبيل عبدالسميع بقسم الإعلام وثقافة الأطفال درجة دُكْتورَاهُ الْفَلْسَفَةِ فِى دِرَاسَاتِ الْإعْلَاَمِ وَثَقَافَةِ الْأَطْفَالِ بتقدير ممتاز ،مع التوصية بطباعة الرسالة وتداولها مع الجامعات الأخري.

جاءت الرسالة بعنوان استخدامات المراهقين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام الجديد وعلاقتها بمستويات المعرفة لديهم (دراسة ميدانية).

تشكلت لجنة الحكم الإشراف والحكم والمناقشة من:
– الدكتورة فاتن عبدالرحمن الطنباري أُسْتَاذُ الْإعْلَاَمِ بِكُلِّيَّةِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا لِلطُّفُولَةِ جَامِعَةَ عَيْنَ شَمْس (مشرفا ورئيسا).
– الدكتورة اعتماد خلف معبد أُسْتَاذُ الْإعْلَاَمِ بِكُلِّيَّةِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا لِلطُّفُولَةِ جَامِعَةَ عَيْنَ شَمْس (عضواً ومناقشا).
– الدكتورة آمال حسن الغزاوي أُسْتَاذُ الْإعْلَاَمِ وعميد المعهد الكندي العالمي لتكنولوجيا الإعلام الحديث cic (عضواً ومناقشاً).
– الدكتور أحمد عبدالحميد محمد مدرس الْإعْلَاَمِ بِكُلِّيَّةِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا لِلطُّفُولَةِ جَامِعَةَ عَيْنَ شَمْسِ (مشرفاً مشاركًا).

سعت الباحثة في دراستها إلى رُصد علاقة استخدامات المراهقين لتطبيقات الذكاء الإصطناعي في وسائل الإعلام الجديد بمستويات المعرفة لديهم ، ومدي اعتماد المراهقين علي تطبيقات الذكاء الإصطناعي بالإعلام الجديد ، وما المهارات التي يكتسبها المراهقين من استخدام التطبيقات الإصطناعي، وذلك وفق إطار نظرى تمثل فى النظرية الموحدة لقبول التكنولوجيا ، وإطار معرفى عن تطبيقات الذكاء الإصطناعي والمعرفة.
وقد تحقق الهدف الرئيس للدراسة المتمثل فى التعرف على استخدامات المراهقين لتطبيقات الذكاء الإصطناعي في وسائل الإعلام الجديد وعلاقتها بمستويات المعرفة لديهم.
وقد تم تطبيق الدراسة على عينة عشوائية قوامها 400 مفردة من المراهقين بالصف الأول والثاني الجامعي من الجامعات المصرية، جامعة عين شمس، جامعة القاهرة (ممثلتان للتعليم الحكومي) وجامعة 6أكتوبر، جامعة النيل (ممثلتان للتعليم الخاص).

وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:
تقاربت اختيارات عينة الدراسة للمواقع التي يستخدمون بها تطبيقات الذكاء الإصطناعي، وأنه لا توجد اختلافات كبيرة بين الجنسين فيما يتعلق بتفضيلاتهم لاستخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي، درجة ثقة الذكور والإناث بتطبيقات الذكاء الإصطناعي بالإعلام الرقمي متقارب إلي حد كبير، تيسير الوصول إلى كل أنواع المعلومات والمحتوى من خلال التطبيقات يسهل إشباع رغباتهم المعرفية ، قدرة التكنولوجيا الحديثة على تسهيل الوصول إلى المعلومات وتيسير التواصل وتعزيز التعلم الذاتي بطرق تفاعلية.
– كما أن انخراط المراهقين بشكل كبير في استخدام مثل هذه التطبيقات قد ساهم في تحقيق هذه الفوائد.
– وجدت علاقة دالة إحصائيًا بين مدي استخدام المراهقين لتطبيقات الذكاء الإصطناعي ومستويات المعرفة بها.
– كما توجد علاقة دالة إحصائيا بين دوافع استخدام المراهقين لتطبيقات الذكاء الإصطناعي والمهارات المكتسبة من التطبيقات ، ووجدت علاقة دالة إحصائيا بين دوافع استخدام المراهقين لتطبيقات الذكاء الإصطناعي والفائدة من التطبيقات.

تَوْصِيَاتُ الدِّرَاسَةِ:
من خلال استعراض الباحثة لأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة الميدانية، قدمت عددا من التوصيات والمقترحات للمختصين والمهتمين بالذكاء الإصطناعي في مجال الإعلام، التي من شأنها تطوير هذا المجال الجديد في الإعلام، من بينها :
– على وسائل الإعلام مواكبة التطور الحاصل والابتعاد عن التقليدية واستخدام التقنيات الحديثة.
– العمل علي تكوين وعي مجتمعي عن الذكاء الإصطناعي وتقنياته بشكل عام، فهو سمة العصر القادم لا محالة.
– من المهم إطلاق جلسات لمناقشة التشريعات الخاصة بصحافة الذكاء الإصطناعي وما سيتبعها من إشكاليات قانونية وأخلاقية.
– التوسع في الاعتماد على الذكاء الإصطناعي والبيانات في الصحافة مسألة وقت، ولذلك من المهم التفكير في كيفية الاستفادة المثلى من هذا التطور.
– النظر إلى تقنيات الذكاء الإصطناعي بمنظور استثماري يمكن من خلاله إعادة بث الروح في قطاع الصحافة، خصوصا بعد انكماش الصحافة الورقية وسوق الإعلانات المصاحب لها والحاجة إلى وجود بدائل جديدة.
– ضرورة توفير كل الاحتياجات اللازمة لتوظيف تطبيقات الذكاء الإصطناعي في العملية التعليمية بشكل عام وفي عملية التعليم العالي بشكل خاص.
– يجب علي المجلس الأعلي للجامعات وضع لوائح وقوانين تحكم عملية استخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي في العملية التعليمية، حتي تصبح أكثر مرونة وسهولة بالنسبة للطلاب.
– التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي في عملية الإنتاج الإعلامي والاستفادة القصوي منها، وإعداد الكوادر البشرية.

ظهرت المقالة الدكتوراه بامتياز للباحثة شيماء نبيل عبدالسميع من جامعة عين شمس أولاً على جريدة المساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى