أخبار التعليم

د. رضا حجازى : طالبات برنامج هى تقود هن سفراء التعليم الفنى



 قال الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن طالبات برنامج هى تقود هن سفراء التعليم الفنى فى تغيير الصورة الذهنية للتعليم الفنى، موضحا أن التحول الرقمى والثورة الصناعية سوف يستحدث وظائف جديدة ومن ثم كان لا بد من تغيير وتطوير التعليم الفنى لريادة الأعمال، موضحا أن التعليم قضية مجتمع وليس وزارة التربية والتعليم لوحدها.


 


وأضاف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أنه تم مراجعة المناهج الدراسية لنرى هل يوجد تميي. أم لا، وتم إرسال هه الدراسة إلى المجلس القومى للمرأة، مشددا على أن التعليم الفنى هو الذى يخرج طلاب قادرين على الإنتاج لديهم جدارات حقيقة قادرين على المنافسة، مؤكدا أنه الطريق للاقتصاد والوزارة والدولة هو الارتقاء بالتعليم الفنى، ويشهد التعليم الفنى تطور هائل ولدينا 52 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية بمشاركة القطاع الخاص ولدينا خطة للتوسع فى مدارس التكنولوجيا التطبيقية و10 مدارس دولية تكنولوجيا، إضافة إلى مشاركة أصحاب الأعمال فى تقييم الطلاب لأن الوزارة تقوم بقياس جدارات ومهارات لدى المتعلم.


 


وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إلى أنه تم إنشاء هيئة إتقان، مضيفا: “دول أجنبية تطلب خريجى المدارس الفنية”، والصورة الذهنية للتعليم الفنى كانت منخفضة وتم رفعها وتحسينها من خلال إلحاق طلاب التعليم الفنى بالجامعات التكنولوجيا وأيضا امتلاكهم جدارات ومهارات حقيقة، مضيفا أن هناك خطة مدروسة لرفعة كفاءات خريجات التعليم الفنى، مطالبا المسئولين عن مؤسسة شباب القادة بزيادة عدد الطالبات المشاركات فى برنامج هى تقود ورأينا أن الطالبات تمتلكن مهارات الثقة بالنفس والجذب.


 


وتابع الوزير أن تنمية القدرات الشخصية والذهنية للطالبات مهم فى النجاح فى المستقبل، مضيفا، أن العلم هو القوة ومفتاح المستقبل وخير استثمار فى البشر وهو العامل الأول فى تحقيق التقدم، ومصر لديها أساتذة فى كافة التخصصات والمجالات ولديها القدرة فى دعم الدول المختلفة، كما شكر الوزير الطالبات المشاركات فى برنامج هى تقود، موجها نصحية للطالبات: كن قدوة فى مجتمعكم متمسكات بالتقاليد والعادات المصرية الأصيلة وبذل قصارى جهدهم للحفاظ على مصرنا الحبيبة لأن مصر تستحق مننا الكثير، قائلا: لدينا حلم هو أن يتحول التعليم الفنى إلى متعة وسعادة للوصول إلى طريق النجاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى